مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
506
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
وَلا يَكونُ مُنقَلَبي عَنكُما مُنقَلَباً خاسِراً ، بَلْ يَكونُ مُنقَلَبي مُنقَلَباً راجِحاً مُفلَحاً « 1 » مُستَجاباً [ لي ] « 2 » بِقَضاءِ جَميعِ الحَوائِجِ ، فَاشْفَعا لي . أنقَلِبُ عَلى ما شاءَ اللَّهُ ، لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، مُفَوِّضاً أمرِي إلَى اللَّهِ ، مُلجِئاً ظَهري إلَى اللَّهِ ، مُتَوَكِّلًا عَلَى اللَّهِ ، وَأقولُ : حَسبِيَ اللَّهُ وَكَفى ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعا ، لَيسَ وَراءَ اللَّهِ وَوَراءَكُم يا ساداتي مُنتَهى ، ما شاءَ اللَّهُ رَبِّي كانَ ، وَما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ . يا سَيِّدي يا أميرَ المؤمِنينَ وَمَولايَ ، وَأنتَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، سَلامي عَلَيكُما مُتَّصِلٌ ما اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، وَاصِلٌ إلَيكُما ، غَيرُ مَحجوبٍ عَنكُما سَلامي إنْ شاءَ اللَّهُ ؛ وَأسأَلُهُ بِحَقِّكُما أنْ يَشاءَ ذلِك وَيَفعَلَ ، فَإنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ . أنقَلِبُ « 3 » يا سَيِّدَيَّ عَنكُما تائِباً حامِداً للَّهِ ، شاكِراً راضِياً ، مُستَيقِناً لِلإجابَةِ ، غَيرَ آيِسٍ وَلا قانِطٍ ، عائِداً راجِعاً إلى زِيارَتِكُما ، غَيرَ راغِبٍ عَنكُما ، بَلْ راجِعٌ إنْ شاءَ اللَّهُ إلَيكُما . يا ساداتي ، رَغِبتُ إلَيكُما بَعدَ أنْ زَهِدَ فِيكُما وَفي زِيارَتِكُما أهلُ الدُّنيا ، فَلا يُخَيِّبنِيَ « 4 » اللَّهُ فِيما رَجَوتُ وَما أمَّلتُ في زِيارَتِكُما ، إنَّهُ قَريبٌ مُجِيبٌ « 5 » . « 6 »
--> ( 1 ) - بزيادة « منجحاً » البحار . . ( 2 ) - من البحار . . ( 3 ) - « أتقلّب » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . . ( 4 ) - « فلا خيّبني » المتهجّد . . ( 5 ) - ثمّ قال : « ثمّ انفتل إلى القبلة وقل : يا اللَّه . . . » وذكر مثل الدعاء الّذي يأتي في ص 539 رقم 1217 عن مصباح المتهجّد . . ( 6 ) - المزار الكبير : 286 ( ط : 221 ) ، عنه البحار : 100 / 311 ذيل ح 24 ، وفي ص 307 عن الشيخ المفيد عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثلها - موجودة في نسخة المكتبة الرضويّة رقم 3289 ص 94 - 96 . وفي مصباحالمتهجّد : 780 باختلاف يسير . تقدّم ذكرها في ج 2 باب كيفيّة زيارة أمير المؤمنين عليه السلام ص 123 ، وسيأتي وداعها في ص 577 رقم 1245 . .